الحاج سعيد أبو معاش

122

أئمتنا عباد الرحمان

فمن تأمّر عليه لعنته ومن خالفه عذّبته ومن أطاعه قرّبته . يا مُحَمَّد اني قد جعلت علياً امام المسلمين ، فمن تقدّم عليه أخزيته ومن عصاه أسجنته ، فاني جعلت علياً سيد الوصيين ، وقائد الغر المحجّلين ، وحجّتي على الخلق أجمعين . « 1 » ( 13 ) وروى الفقيه ابن شاذان بإسناده عن طريق العامّة عن مُحَمَّد بن بهلول العبدي ، عن جعفر بن مُحَمَّد ، عن أبيه مُحَمَّد بن علي ، عن أبيه قال : حدّثني أبي الحسين بن علي بن أبي طالب قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : لما أسري بي إلى السماء وانتهى بي إلى حجب النور ، كلّمني ربّي جل جلاله فقال لي : يا مُحَمَّد بلّغ علي بن أبي طالب منّي السلام وأعلمه أنه حجتي على خلقي ، به أسقي عبادي الغيث ، وبه أدفع عنهم السوء وبه أحتج عليهم يوم يلقوني . فإياك فليطيعوا ، ولامره فليأتمروا ، وعن نهيه فلينتهوا ، أجعلهم عندي في مقعد صدقٍ وأبيح لهم جنّتي ، وان لم يفعلوا أسكنتهم ناري مع الأشقياء من أعدائي ثم لا أبالي . « 2 »

--> ( 1 ) المصادر : مائة منقبة : المنقبة 24 ، ص 49 ، اليقين في إمرة أمير المؤمنين 57 . غاية المرام 17 / ح 11 و 166 / ح 52 و 620 / ح 18 و 45 / ح 50 ، الجواهر السنيّة 300 . تأويل الآيات 186 / ح 24 وعنه البحار 27 : 8 / ح 16 . ( 2 ) المصادر : رواه في مائة منقبة : المنقبة 28 : 54 ، والطبري في بشارة المصطفى 79 . وعنه البحار 38 : 138 / ح 99 .